فى مواجههة جميع الأعداء ذط املاع 1 احم 4150/51 )4

من داخل حرب أمريكا على الإرهاب

روعترة [ ورن عرجلانا ونو نرعوومق علزوررا

!0 .خم ل نوطاء ا

وليد سحادة

الحوار الثقاقة

02

شركة الحوار الثقاقم لئز تر.تر.

.5.3.2 (عنع و0131 أدعناانءععام!) الممقتطامة عدن أل ]حالم يونسكو سنترء شارع قردان» بيروتء لينان

ص.ب. 6750 13 فاكس 718 790 - 1- 961+

البريد الإلكتروني 5.6070 5316001 نا أناء ,1061| مموء. كام هط دنا أناء اما لابوا /:مخاط

1 لدماع 1 لاعلا اال 7ولرزدن

ا0درءآ] مو عرولا عونو رورم م عل زوما .12 ركع115م عشلا نز 2004 © غطع زمه ©

211 3111م 12ز زه ع[مطانت 2 2170011611011ع1 01 ألأع 11 عط مدل ناعم ,لعكرعدعم وخطع نم [آم 1/1 25121861262 لإ© 510 1[طنام 15 ردءأسعمظ للخ أكستهعة4 أه هشه [كدة1 متطوعم وز1 !01 لا بتاع[ .120 برعأو ناطع5 ع 511011 01 10197151012 2 رؤوع2 عع 1 ع1 تغط 1اطنام [قدتع ره عل

حقوق الطبعة العربية محفوظة لشركة الحوار الثقافي ش.م.م. بالتعاقد مع فري يرسء إحدى شركات سايمون أند شوستر في نيويوركء الولايات المتحدة الأمريكية © الحوار الثقافي 2004

جميع الحقوق محفوظة

كلارك» رتشارد

في مواجهة جميع الأعداء

شحادة. وليد: تعريب

9953-67-015-3 ل588!

1 - أمريكا والإرهاب

تنضيد الحروف والإخراج: محمد نبيل جابر

طبع في لبنان

الطبعة العربية الأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

إن الكتب التي تُصَدِرُها لا تُعبّرُ بالضرورة عن رأيناء وإنما قصدنا من نشرها نّقل ما فيهاء بأمانة, إلى القارى العربي حتى يُسْهِمَ بِدَوْرِهٍ في «الحوار الثقافي».

لا يسمح بإنتاج هذا الكتاب ولا بإعادة إنتاجه أى أي جزء منه في أي شكل أو طريقة وعلى أي صورة كانت من أشكال وطرق الإنتاج الطياعية أو المصورة أو الإلكترونية أو الصوتية أو خلافها.

إلى أولتك الذين لقوا مَصُرَعَهُم في أحداث الحادي عشر

مير أيلول / سيتمبر سنة 2001, ومعهم أولثئك الذين بذلوا

حياتهم رخيصة لمنعهاء ومنهم جون أونيل وركاب طائرة

يونايتد في الرحلة 93 الذين أُظهروا شجاعة نادرة» وإلى كل الذين خَلَقُوهُم ومضوا.

تنبيه: لقد استعملنا حرف ك للتعبير عن حرف 0 منعاً للإشكال بين ج المصريّة التي تقابلها غ في بلاد عربية أخرى». نحو: ريكان بدلا عن ريجان أو ريغان؛ وبنتاكون بدلا عن بنتاجون أو بنتاغون؛ وإنكلترة بدلا عن إنجلترة أو إنكلح 5.

المحتوى

أَخْلُوا البيَتَ الأتييض

ولوك ندر في العالم الإشلامي مهمة لم تكتمل ونتائج لم تكن في الحُسْبان عودة الرّعب 1993(‏ 1996) الحرب التي كادت تقع» 1996 الكشف عن تنظيم المقاعدة

بدءُ برنامج حماية الوطن

ديليندا سرى للغاية

إنذار الألفية

فيل 11 سيتمبر وبعده

الحرب الصحيحة والحرب الخطأ كلمة أخيرة

المؤلف

59

03

105 139 17 205 2-1 2065 291 317 367

371

توطئة

من داخل البيت الأبيض.2 ردن فاخن رزارة المخار حي ردن طخل رزارة الدقم ااا وعلئ مدى ثلاثين سنة من حياتي المهنية» كدت انظ تقلدة أزدراء لأولئك الذين يهرعون إلئ تأليف الكتب عما يعرفونه عن أعمال الحكومة لحظة تركهم العمل التكرمي , كنت لا ار لائقاً أن يكشف المرءٌ «أسرار صُنّْع التّقانق» كما كان يسمّيها بسمارك . وبرغم ذلك» فقد تكونت لدي القناعة بعد أن تركت العمل الحكومي في خدمة الإدارة الانّحاديّة أَنَّ ثمة أشياء كثيرة كنت أخالها معروفة للجميع ظلت حقائقها غائبة عن كثير ممن يريدون معرفة الحقيقة. لقد سألني كثيرون كيف وَقَّعَتْ أحداث 9/11 على وجه الدقة» وماذا حدث؟) وعندما نظرت في المعلومات المتاحة َبَيّن لي أنه لا يوجد مصدر موثوق عنهاء ولا أحد وزيا وح ني ذلك البوم الذي دخل التاريخ وسيظل يذكره الجميع نقطةً مِحْوَرِيّة. وبعدئل. عندما بدأتٌ أفكر بالتدريس :في جامعة جورجتاون مللاه[ع06018) وجامعة هارفرد لصولل أدركت 1 لا يوجد تقرير واحد من الداخل يحكي حار التاريخ الحديث الذي سبق يوم 2.9/11 أو يروى الأحداث التي أَعْمَبَيْهِ. وبعد أن وقعت أحداث سنة 2003 في العراق وأماكن أخرى من العالم أزداد شعوري بالقلق من أَنَّ كثيرين جداً من بني وطني قد أنساقوا مع حملات التُضليل: . ساد َعْتِقَادُ الغالبية العظمئ من الأمريكيين. ولأنَّ إدارة الرئيس بوش أرادت ذلكء» أن لِصَدَام حسين علاقة بهجمات «القاعدة» على أمريكا . وظن كثيرون أنَّ إدارة الرئيس بوش تحسن

0 في مواجهة جميع الأعداء

صُنعاً في حربها على الإرهاب في الوقت الذي عَمِلَت فيه على تبديد فرصة القضاء ء على القاعدة وشعْلت نفسها بأمور أخرى قَوّت أعداءنا بسلوكها مسار ثانويا غير ضروري أبداً: إلا إِنّهُ عَزْرْ العراق. برز إلى الوجود» نتيجة ذلك» تنظيمٌ جديد للقاعدة آخذ بالنموء وسبب ذلك أفعالنا نحن أو أشياء لم نفعلها. وهذا التنظيم خصم أشد عناداً في نواح كثيرة من ذلك الخطر الذي واجهناه قبل 9/11: ونحن قاعدون لا نفعل ما يجب فعله لجعل أمريكا أكث ر أَمْناً وأؤفّر حماية في مواجهة ذاك الخطر. سوف أحكي في هذا الكتاب قصة تطور تنظيم القاعدة؛ كما أراهاء وقصة هجماتها على الولايات المتحدة يوم الحادي عشر من أيلول / سبتمبر. إنها قصة وكالة الاستخبارات المركزية 0164 ومكتب التحقيقات الفدرالي "8١‏ اللذين لم يُدَرِكا في وقت مناسب أَنَّ ثمة خطراً يهدّد الولايات المتحدة» ولم يتمكنا من مُنع حُدوثه حين عَلِما أنه خطر كبير وداهم. وهي أيضاً قصة أربعة رؤساء هم : © رونالد ريكان الذي لم يرد على مقتل 278 من مشاة البحرية الأمريكية في بيروت» وقد ارتكب مخالفة لسياسته التي وَضَعها ضد الإرهاب عندما قايض الرهائن بالأسلحة فيما عُرفٌ لاحقاً بفضيحة إيران كونترا. - © جورج بوش «(الأب) الذء ي لم يرد على الجريمة الليبية التي راح ضحيتها 259 راكباً كانوا على متن طائرة يان أمريكان في الرحلة 103 ولم يضع أَسُّس سياسة رسمية لمقاومة الإرهاب», وهو الذي ترك صدام حسين دون أن يقضي عليه؛ وهذا ما استدعى وجوداً عسكرياً أمريكياً كبيراً : في السعودية . © بل كلنتون الذي قال إن الإرهاب هو التهديد الأكبر في فترة ما بعد الحرب الباردة: وقد عمل لتحسين قدراتنا في مناهضة الإرهاب وهو الذي (وهذا ما لا يعرفه الرأي العام عمل على قمع كثير من إرهاب العراق وإيران المعادي لأمريكا وقضى على محاولات تنظيم القاعدة للاستيلاء على البوسنة؛ لكنه لم يستطع» بسبب الهجوم السياسي المَسْثّمر عليه الذي أَصْعَمَهء أن يجعل ال 14© ووزارة الدفاع وال |58 تنهض بمسؤولياتها الكافية للتعاطي مع هذا التهديد.

© جورج دبليو بوش (الابن) الذي لم يفعل شيئاً قبل 9/11 في وَجْه التهديدات التي

1 3 عم ص اه ل عع ل ع عم م لمع لج مامص سح ل خم 27 + مالساي عوات 125 لشن لتك ال الال جا ا

5 :

توطئة 11

كانت القاعدة تطلقها برغم التحذيرات المتكررة» لكنه بالتالى كسب نصراً سياسياً مفاجئاً لانّخاذه خطوات واضحة» غير أنها لم تكن كافية» في أعقاب الهجمات . وهو الذي شن حرباً باهظة التكاليف وغير ضرورية على العراق أَعْطْت قوة مُتزايدة للحركة الإرهابيّة الإسلامية ب لية في كافة أنحاء العالم .

الخطر الجديد حتى أدّى هذا | الخطر إن مصرع الركى الأمريكيين. وما يزيد في شِدَة الألم أنها قصة تحكي عَدَّمَ قيام أمريكاء بعد تلك الهجمات؛ بالقضاء على حركة القاعدة التي أَنَخَذََّت شكلّ تهديد مُراوغ مُتوزّْع» وتروي أيضأ كيف

أننا أَقُدَمنا على عمل في العراق لم نجْن مِنْه سوى الإخفاق التام» وكيف أَسْتَثْمَرَت إدارة

الرئيس بوش مُحارَيّة الإرهاب سياسياً لِتَضْمَّن نصرا في الانتخابات» وكيف ظل الضعف في الأمن الداخلي غيل حاله. وهي قِضّةَ تروي قصورنا عن التصدي لذاك التحدي الإيديولوجي من إرهابيين شَُوّهوا صورةً الإسلام وجعلوه يبدو إيديولوجيّة جديدة للحقد والكراهية .

لقد وضعتني أقداري في مواقع هامة داخل حكومة الولايات المتحدة شَهِدْت خلالها نهاية حقبة وولادّة حقبة جديدة. الحرب الباردة التي بدأت قبل مولدي وانتهت عند بلوغي الأربغين. ومع مجيء هذه الحقبة ابتدأت خدمتي في البيت الأبيض حيث عا تنع فاده لا رؤوساء جر الاج بن عات عن ارت وهذا أمر غير مسبوق كما

عندما وفعت أحداث سنة 2003 بَدَأْت أشعر بواجب قوىي تشدنى إلئ الكتابة عما عرفته. فهو التزام نحو بني وطني ونحو أولئك الذين قد يرغبون بدراسة هذه الفترة من التاريخ في المستقيل. ووفاءً بهذا الالتزام أَقَدّم هذا الكتاب . قد يعتريه خطأ» فهو ليس بحثا أكاديمياًء إنما هو رواية مباشرة تحكي ما رأه وَظْنَّهِ وأَغْتَقَدَه واحد من المشاركين من وجهة نظره الشخصية. قد يستذكر آخرون ممن شاركوا في هذه الأحداث أشياء مخالفة لما في الكتاب» دون ريب. ولا أقول إِنَّهم على خطأء بل أقول إن ما أَسْرُدُه هنا هو ما

12 في مواجهة جميع الاعداء

أعائئنى كر نى علليه . وإني أغتذر مسبقاً للقارئ عن تكر ار استعمال صمير المتك ا المفرد ال ة على «أنا» فالقصة هذه رواية مُتَكلم إذ يَضْعْبٍ تج هذه البيفات::.

والرواية غير كاملة بحكم الضرورة. فقد أغفل ذكر كشير من الأحداث والأشخاص,: إلى جانب إيجاز في وصف بعض الشخصيات الجديرة بوصف مشهب. ولا َعَم الكتاب التحليل الكامل اأعور بالغة الأهمية مثل ضرورة إصلاح الاستخبارات عامة وتأمين أنظمة المعلوماتية وتحقيق التوازن بين الأمن والحرّيّات . َمّة أماكن أخرى أجدر بتحليل هذه القضايا وغيرها مما له علاقة بالتفاصيل التكنيكية والأهمية الدياضية, وقد أَغْفِلَ ذِكر كثير مما لا تزال الحكومة الأمريكية تُصَئْفَه امعلومات سرًيّة كما عملت جهدي؛ حيثما استطعتء أن أحترم أموراً خاضة تَتَعَلّق بأكسيقاضن ورَدَ ذِكْرُهُمِ في الكتاب . وبرغم ذلك؛ ثمة أحاديث لا بد من التطرّق إليها لحاجة التاريخ والمواطنين المبَرّرة لمعرفتها .

إن أدراك خطر تأليف كتاب مثل هذاء فقد يجد فيه كثير من الأصدقاء والزملاء السابقين من الذين يخالفونني الرأي ما : بْسِيءٌ إِلَيْهمء لا سيما وأنَّ قيادة البيت الأبيض في

عهد الرئيس بوش معروفة أَنّها تعد أَيَّ نقد يُوجهه لها رُملاء سابقون إساءة كبرى لهاء وترى فيه رقا للولاء. ومعروف عن هذه القيادة أيضاً حُبُّها للانتقام» كما اكتشف ذلك صديقي جو ولسون ناذللا ع0[ وكما يعرف وزير الخزانة السابق يول أونيا أن631 01 /0. وبرغم ذلك كله ينبغي للأصدقاء أن تكون لْهُم القدرة على الاختلاف في الراى ي» والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية؛ وأما أناء فإني أرى الوّلاء لمواطني الولايات المتحدة ة الأمريكية يعلو على الولاء لأي ماكيئنة سياسية .

فد يقول البعض إن هذا الكتاب ليس سوى تبرير أو اعتذار. ودفاع عن البعض وهجوم على البعض الآخرين . لكنه ليس كذلك. إن المقصود به ذكرٌ الحقائق» دون هجوم أو نقد لأحد. . ففي عد من الزمن أمضيته في إدارة الأمن القومي أخطاً كثيرون؛ وأنا منهم . . وفي العقد ذاته أنُخْذْتْ خطوات مهمّة جداً كانت نتيجة تضحيات جساء تَذّمها ألوف من الذين يخدمون هذه القوة ة العظمى في العالم وَيَسْعَوْن يوميا لوبيقائها على مسار

توطئة 13

المبادئ والتقدم. حاولت جهدي أن أكون مُنصفا في روايتي لما أعر فه عن الأخطاء وتلك الخقدمة على سد مبواء. واترك للشاريه حوية توجية اللوم إلئ المُخطئ أو تقدير حسن أدائه» أو إلى من ينسب الفضل في حسن الأداء وأَذَكرُه أن القيام بمهام المسؤولية ليس زاسيية

ساق بلفحظ القارئ تكرار أصناء كثيرة في هذا الكتاب وفي فترة زمنية تَتَعَذٌَى عَقداً واحداء دل قل تمتك إلى عفدين من الزمن. غير أن هذه الحقيقة تعكس ظاهرةً لا يعرفها كثيرون وهي أن عدها ا 91 به من المديرين العاملين على المستوى الإدارى المتوسط من وراء الكواليس في قسم الأمن القومي ظلوا ثابتين» ولم يتغيروا طوال عهود خمسة رؤساء» مثل تشارلي اليه معااخ أذاتدحطك وراندي بيرز 865 300 وويندي تشامبرلن معطم بإلمعل/الا ومايكل شيهان 5واء506 اع54162 وروبرت كيلبارد لندطاع0 505:6 وإليزابيث قرقيل عااالاع/ا 1أع611220] وستيقن سايمون 0007أ5 معناعغ5 ولا كوردون 3 هاكرتي /1ع138 - 010011 1123 وروجر كرسي لإع155) /عع1]08 . وعندما تجري الأمور في طريقها الصحيح فإنما يكون ذلك لسماع نصيحة هؤلاء وتنفيذها. وقد عمل مع هؤلاء طاقم من المساعدين الإداريين الذين يعملون من وراء ستار مثل بيقرلي راوندتري مع غلصنهن8 براءعناع8 الشجاعة التي زودتنئى بمشورتها ونصحها على.مدى فسن عشرة سنة الأخيرة من زمالتنا وصداقتنا التي بَلْعْثْ ربع قرن.

5 يُعمل أحد ثلاثين سنة متواصلة في الأمن القومي في واشنطن» منها عشر سنوات في البيت الأبييض دود عول ودعم كبيرين. وفد جاءني هذا العون من تمهوريين وديمقراطيين ومستقلين ومن أعضاء في الكونكرس ومن صحميين ومن شركاء فى حكومات أجنبية وزملاء غير عاديين» مُعَلّمِين ومُتَعَلَمِين ومن رؤساء لي مباشرين يصعب حصرهم. وبعضهم لا يرغب في ذكر أسمائهم» ولن أتطرق لذكر أسمائهم تلبية لرغبتهم هم يعرفون أَنفسّهم» وأنا أعرفهم؛ فلهم جزيل الشكر. وشكري أيضاً إلى بروس يكولس 05لا عهد8 من «فري يرس» و5" ه20 وإلئ لن شِرْمان 5067080 0ع.ا فما كان لهذا الكتاب أن يظهر للقّرّاء دون عونهما.

في القرن الثامن عشر وضعت جماعة صغيرة من المواطنين الأمريكيينة. غير العاديين

الدستور الناظم لحكم البلاد. وفي هذا الدستور وضعوا نص القسم الذي يجب على كل رئيس للولايات المتحدة ة أن يُقْسِم به. ومنذ ذلك التاريخ أقسم القَّسّم الدستوري ثلاث وأربعون رئيساً لأمريكا. كما يُفُسم عشرات الملايين من الأمريكيين قَسَمَاً مماثلاً له عندها يصيرة دراطن ابريكيين أو عددي ينتسبون إلئ القوات المسلحة أو إلى مكتب التحقيقات الفدرالي |58 أو عندما يصبحون ضباطاً في وكالة الاستخبارات المركزية أو موظفين في الحكومة الاتحادية .

جميع هؤلاء أقسموا للدفاع عن هذا الدستور «في مواجهة جميع الأعداء». وفي هده المرحلة من التهديد والتخيير» يجي علينا جميعا أن تَكَدن الكبي نل حماية هذا الدستور من الأعداء الخارجيين الذين قد يمارسون الإرهاب ضد أَمّتنا وشعبنا. وينبغي لهذه المهمة أن تكون واجبنا الأول» وليس تلك الحروب غير الضرورية التي يقُصَّدُ بها أختبار نظريات شخصية أو الأنتقام أو التكفير عن ذنب شخصي . كما يجب علينا أن ندافع عن الدستور ضد أولتك الذين: يستعملون التهديد بالإرهاب توي للاعتداء على الحرّيّات التي يصونها الدستور. إِنَّ هذه الحريات تَتَعَرَض الآن للاغتداء» وإذا حدث هجوم إرهابي آخر فسوف يكون كَمّة اعتداءات أخرئ علرم حقوقنا وحزياتنا المدنية. لذلك فإنه لزاماً علينا أن نمنع وقوع هجمات أخرئ وأن تُدافِعَ عن الدستور. . . في مواجهة جميع الأعداء .

هه 2 + مسبت >< ساجج يه تدويدةت

الفصل الأول

و

- 7 أخلوا اليَيْتَ الْأَتْمَض © ١ه‏ © جو

هرعت مسرعاًء أعدو عبر الجناح الغربي نحو مكتب نائب الرئيس» غير عابئ بالنظرات وشعور القلق الذي سَبْبْتَهِ.. كنت في مؤتمر عٌُقَد في المبنئ الذي يحمل اسم الرئيس رونالد ريكان ويبعد ثلاثة مبانٍ عن البيت الأبيض عندما أنَصَلّت بي ليزا كوردون - هاكرتي لدُبْلغني أَنَّ طائرةٌ قد أَرْنَظَمَتْ بمركز التجارة العالمي؛ ٠‏ وأضافت «وإلى أن نعلم يله ا يجب عليناء يادك». آذ تتعوقت الأستراء عَعِاتُ ليزا في مركز تنسيق الأزمات مرات عديدة في التدريبات عدّة مرّات وعلى أرض الواقع أيضا

قلت لها وأنا أسرع نحو سيارتي: «في الحال. فَعُْلي فيديو أمن 0506© وسأكون هناك في أنا ل من خمس دقائق . » جماعة (050) منا0؟ لإ]أاناعع5 1011517]ع]]010176) (مجموعة الأمن لمكافحة الإرهاب) هم قادة جميع التنظيمات الأمنية والمضادَّة للإرهاب التابعة للحكومة الفدرالية» وقد كنت رئيسها مندذ سنة 1992. يجب عليهم أن يكونوا جاهزين خلال خمس دقائق في ساعات العمل وخلال عشرين دقيقة في جميع الأوقات الأخرى . نَظرْتٌ إلئ الساعة في سيارتي وكانت التاسعة وثلاث دقائق صباحاً من يوم الحادي عشر من أيلول / سيتمبر سنة 2001.

وما أن وصلت إلى البوابة الأولى للبيت الأبيض حتئ انصات ميا حت نر لتقول: «لقد تعرّض البرج الثاني لضربة الآن». . فقلت: «حسناء الآن عرفنا مع من عامل أريد أعل مسوول من كل وكالة في واشنطن أن يوافيني على شاشة [مؤتمر تلفزيوني] الآن. وبخاصّة إدارة الطيران الاتحادي فلا" .

عندها أوقفت السيارة أمام باب الجناح الغربي. أسرع نحوي يول كرتز 2]]ناءا أننهم وهو أحد أفراد فريق مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض وقال: «سمعنا الخير ولحن قر الاجتماع الصباحي . طليت مني كوندي أن أطلبك على جناح السرعة ونث الاجتماع. إنها الان مع تشيني م0 . )

دخلت مُسرعاً إلى مكتب نائب الرئيس وكانت عنده كوندي (كنذليزا رايس 16 20000016222 » مستشارة الرئيس للأمن القومي .) وما كدت قط أنفاسي حتى رأيت ملامح الرعب والخوف تعلو وجه تشيني وهو المعروف بشخصيّته العنيفة التي يصعب تهدئتها . سألنى : «ما رأيك؟) ٌْ

أجبت : (إنه هجوم قام به تنظيم القاعدة وهؤلاء يحبون شن هجمات متزامنه. وأظن أن هذا الهجوم لم ينته بَعْد.» قالت كوندي: «حستاًء يا دك أنت مدير الأزمات. ماذا تقترح؟)

كنت قد بحثت معها سابقا ما يجب فِعْله لحظة وقوع هجوم إرهابي. وقد أعطيتها فى شهر حزيران / يونيو لائحة تتضمن المطلوب عمله عند وثوع 7 ١‏ وذلك تأكيدا لاعتقادي أن أمراً فى غاية الخطورة سوف يقع وأَنّهِ يجب علينا أن نفعل شيئاً وننّخذ

موقف الهجوم .

ايت : «نحن نهِيّى الآن لمؤتمر على التلقزيون الآمن د يحضره كبار المسؤولين من كل وزارة.)

وكانت الأفكار متلاحقة تترى في ذهني وأنا أحاول وضع لائحة جديدة بالخطوات التي يجب عملها الآن.

وكان جواب نائب الرئيس آمراً: «إفْعل ذلك وأضافت كوندي: "تريد إدارة:الأمن أن نذهب جميعاً إلى الملجأ . » أَوْمَأت برسي موافقاء وقفلت: «أُحَيّذ ذلك وأَحَبّذ إخلاء البيت الأبيض . ») ' وبدأ تشيني يلمٌ أوراقه. إِنَ من القواعد العاديّة أن يكون في الغرفة الخارجية لمكتبه اثُنان من ضباط الأمن. لكني عندما خرجت من مكتبه وجدت ثمانية كانوا يهيئون أنفسهم

أحْلُوا البَيْت الأكيّض 17

للذهاب إلى ©5606 (مركز عمليات الطوارئ الرئاسي) وهو الملجأ الخاص لاثقاء الغارات الجؤّيّة وموقعه في الجناح الشرقي .

وفي الطابق الأرضي من الجناح الغربي وقريباً من المكتب المعروف باسم اغرفة الحالة وسكا م2610 51) يمع مركزالمؤتمر التلفزيوني الآمن 7/00 ع1نامع5 :عغمع© وماءمع:»2001 »2 ويشبه غرفة الحالة غير أن فيه عددا من شاشات التلفزيون أمام الجدار المقابل لمقعد رئيس الجلسة . وهو فى حجرة غير كبيرة يكسو الخشب جدرانها وفى وسطها طاولة الاجتماعات» ويعلو خلف مقعد رئيس الاجتماع على الجدار علامة الختم الرئاسي .

التقيت رالف سيكثر “اع ©5 اما في طريقي إلى مركز العمليات التابع لغرفة الحالة» وهو نائب مدير غرفة الحالة منذ زمن طويلء» فأمْسَك بي وقال: «نحن على الخط مع ١7/054810‏ في مؤتمر عن تهديد جوي .2 وهو إجراء وضعته قيادة الدفاع الجو ‏ فضائي لأمريكا الشمالية 0000320 عذمع]ع17 عع3م؟ - ورعم موءأرعصم ولط خلال الحرب الباردة بغية استنفار البيت الأبيض في حال اقتراب القاذفات السوقييتية من أجواء الولايات المتحدة .

الت وحن سير ف ىُْ طريقنا إلوي المركر: «(أين 201105 ومن معه؟) وهصى الكلمة المتحدة 5وعغ5:3 لم]أمنا عط[ أه غمعلزومءم)

أجاب: (إنه يزور رزغضة أطفال في فلوريداء ومعه ديبورا.» وديبورا هذه نقيبة في سلاح البحرية اسمها الكامل ديبورا لور أعناله ا طورمطعج] . وهي مديرة غرفة.ءالحالة في البيت الأبيض» «ونحن على اتصال دائم معها عبر هاتفها الجوّال.)

كاضت ليا كوردون ‏ هاكرتي إ1ع138! - ه0010 153 تقوم بدورها المطلوب حين ذكلت المركزى حيث شاهدت الناس يهرعون مسرعين إلى الاستديوهات في المدينة : دونالد رامسفيلد لاءأودب؟ لادمهم فى وزارة الدفاع. وجورج بَنِت 16064 0©0186) في ركالة الاستخبارات المركزية 14©. لكن معظم الآخرين كانوا خارج المدينة. المحامي العام (وزير العدل) كان في ميلووكي عع انا /لاا/اء فحل محله نيابة عنه لآري توميسود

0 (ل377ا» نائب الوزير. وجاء نيابة عن كولن ياول الذي كان في زيارة إلى البيرو الرجل الثاني في وزارة الخارجية رتشارد أرميتاج 25 أصام لعندطء . كما حضر نيابةً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة هيو شِلتون دهئاهط5 اعدلا الذي كان فوق الأطلسي الجنرال الجوي ذو النجوم الأربع دِك مايرز 80/65 010/6 . أمَا بوب مولر نم8 |6“ فقّد كان حديث عهدٍ في منصبه في مكتب التحقيقات الفدرالى 8١‏ .

وكان إلى جانب كل من هؤلاء القادة المندوب الذي يمثله أو يمثلها في مجموعة 56 الأمنية: ومن ورائهم جميعاً شاهدت كبار الموظفين يمسكون أوراقهم بعصبية ويتحلثون على البائف: ياعدراج شلبيك.. دخلت كندليزا رايس ورائي؛ يرافقها نائبها ستيف هادلي بإء201ل! عيع5 . سألتها الل 05-0 أن شر أاسى هذا الاجتماع فهو اجتماع كبار المسؤولين» وحيث هي مستشارة الأمن القومى تعد رئيسة لجنة كبار المسؤولين التي تضم في عضويتها وزير الخارجية ووزير الدفاع ومدير الاستخبارات المركزية 14© ورئيس هيئة الأركان المشتركة والآن وفي معظم الأحيان نائب الرئيس .

فأجابت : «كلاء تَوَلَ أنت إدارة الاجتماع.» دفعتُ كرسي رئاسة الاجتماع جانباً ووقفت عند رأس الطاولة وكُندُليزا إلى جانبي. وافتتتحت الاجتماع بقولي :

النبدأ الآنء وبهدوء. سيكون اجتماعنا هذا أتماع أزمات. وهذا يعنى أن تظل اليكروفونات مغلقة مغلقة ولا تفتح إلا إذا أراد أحدكم الكلام. وإذا أردتم الكلام» لوّحوا بأيديكم أمام الكاميرا . وإذا أراد أحدكم أن يقول شيئاً دون أن يسمعه الآخرون» فليحدثني يالهاتف الأحمر.»؛

وقد تعرّضت رايس فيما بعد لنقد في الصحافة وجهه إليها مشاركون في هذا الاجتماع لم يُعلنرا أسماءهم حيث قالوا إنها «لم تفعل شيئاً» . ما وجهة نظري الشخاضية فقد رأيتها قد أظهرت شجاعة فائقة في ابتعادها عن رئاسة الاجتماع . كانت تدرك أنه أمر غريب» لكنها تملك من الثقة بالنفس ما يكفي لأن لا ترى حاجة إلى رئاستها الاجتماع ولم ترغب في إضاعة الوقت. وعادت بي الذاكرة إلى مشهد في هذه الغرفة يوم وَقعَتَ حادثة التفجير في مدينة أوكلاهوما. حينذاك دخل الرئيس كلنتون وجلس في كرسي رئاسة الاجتماع التلفزيوني لجماعة 056 الأمنية لدقائق معدودة. وبالرغم من أن دخوله هذا

أْخْلُوا اليَيْتَ ايض 19

وحضوره ذاك الاجتماع دلالة واضحة على اهتمام من أعلى مسؤول وسررنا به كثيراء» غير أنه لو طال بقاؤه لكانت استجابتنا أبطأ .

قالت رايس بعيداً عن الكاميرا: «يجب عليكم أن تتخذوا القرارات سريعاً. سوف أذهب الآن إلى غرفة عمليات الطوارئ لأكون إلى جانب نائب الرئيس. أخبرونا بما تريدول2).

أجَنت: (إنَّ ما أريده هو خط مفتوح مع تشيني ومعك.» والتفتت إلى أحد الزملاء في البيت الأبيض الرائد فى الجيش مايك فنزل اع02ع7 ععانا/ة. وقلت له: «إذهب يا مايك مع كوندي إلئ مركز العمليات وافتح خطّا آمناً معي . سوف أنقل إليكم القرارات التي نريد.2 إن طريقة انتقاء الزملاء في البيت الأبيض. عبيلية خائقة الدقة وشديدة المنافسة جاءت إلى المقر الرئاسي وخلال سنين طويلة بأفراد غير عاديين» ومن هؤلاء كان زميل راتد آخر اسُّمه كولن ياول .

اعتاد فِنزل العمل تحت ضغط شديد ويوم كان برتبة ملازم في الجيش قاد مركبته المقاتلة من طراز برادلي لإ8:201 على مدرج قاعدة جوية عراقية وهو يطلق النار على طائرات الميغ المحلّقة» ويصّدّ نيرانها. وعندما كان برتبة نقيب قاد سريّة مشاة في ليبيريا التي مَزَفَها الحرب وقاوم مجموعة من الغوغائيين خارج السفارة الأمريكية هناك . (وبعد مضي سنة ونصف علئ أحداث 9/11 كان فنزل أول من قَذَّفَ نفسه بالمظلة مخ طائرة - 6 7 في قتال ليلى في العراق.)

وابتدأثُ الجسم «لنبداً بالوقائع. الكلام لك يا كهء ,ىثخ5) [إدارة الطيران

الاتحادية] مستخدماً أسلوب الاتصال بالراديو التكتيكي لكي يسمع أولئك الذين في الاسعديرهات لاغ إلى من يُوَجَّه النداء للكلام برغم الضجيج في حجراتهم .

كانت جين كارفي ©0377 306( تنوب عن رئيس إدارة الطيران الاتحادية. وكان جوابها: «الطائرتان اللتان دخلتا إخداهما من طراز 767 تابعة لشركة أمريكان صنةءأءعمم في رحلة رقمها 11 والثانية من طراز 767 أيضاً تابعة لشركة يونايتد 0©:ذهنا فى رحلة رقمها 1/75 يوم دوين ((

20 في مواجهة جميع الأعداء

ع مايل ورير لتقل وضو ب مثلي . 1 ل را إخلاء 0 وافوّق 5096 ونيويوراك وحولهما. ا( أجابت : «يجب علينا أن نفعل أكثر من ذلك يا داك . لقد أَؤْقَمْت كُلّ إقلاع وهبوط لجميع الطائرات في واشنطر: ونيويورك . . لدينا تقارير تقول بوجود إحدئ عشرة طائرة خارج مسارها المُحَدّد أو إننا لا يمكن الاتصال بهاء وربما تكون طائرات مخطوفة . ( في تلك اللحظة همست ليزا بأذني قائلة «تبأ لذلك. ولاحظت عيتيل أن جبيع المحادثات في الاستديوهات على الشّاشات قد توقمَت» والكل يصغون.

سألتها مرَدْداً قَؤلها: «أتقولين إحدى عشرة ة طائرة؟ كم من الوقت يلزم لكي تؤْمَر جميع الطائرات المحلْقّة بالهبوط إلى الأرض في أي مكان؟» وعادت بي الذاكرة إلى سنة 005] حين طلبت من إدارة الطيران الاتحادية أن تطلب من جميع الطائرات الأمريكية المحلقة فوة ى المحيط الهادي العودة والهبوط بسبب تهديد إرهابي. مما أشاع الفوضى والاضطراب عدة أيام . وحينذاك 56 استغرق البحث عن وزير النقل فدريكو يينا 22 100علع2 عدة ساعات .

وتابعت جين قائلة : اليقول مدير العمليات الجوية إن ثمة 4400 طائرة في الجو الآن. نستطيع أن نلغي إقلاع جميع الطائرات فوراً» أما أن نطلب من الطائرات التي في الجو الآن أن تهبط في الحال. . . فلم يُفعل أَحَدٌ هذا من قبل . لا أدري كم من الوقت سوف يستغرق ذلك . و1 أن اله إلن أن اليوم هو اليوم الذي يكون فيه بن 860 في هذا المنصب . » كانت تقصد بن سليني لإ©مذ|5 0 المدير الجديد للعمليات الجوية في إدارة الطيران الاتحادية .

سألتها : (إن لم تجدوا الوزير بعد. فهل أنت مستعدة لإصدار أمر على المستوى الوطني لإبقاء الطائرات على الأرض وإعلان حَظر الطيران؟»

فأجابت : «أجل . الأمر سيستغرق بعض الوقت وما هي إلا دقائق معدودة حتى أتَصل بي مِنِتا ه6أمذلا من هاتف سيارته» فطلبت إليه أن يتوجه من فوره إلى غرفة الحالة:

اخلوا البَيْتٌ ايض 21

أن أهر ف أن ولليه طياران في شركه يونايتد [0(666لا لكنه لا يدري أين كانا فى ذلك اليوم . وقلت له أن يلتحق بنائب الرئيس .

أما مساعدي روجر كرسي ©1655 "800 الذي اشتهر بجريه فى سباق الماراثون فنقد جاء مُسْرعاً يعدو مسافة ثمانية شوارع من عيادة طبيبه . اعترضه زععال الام ت اللي يرتدون الزي الرسمي ومنعوه من الدخول لكنه تمكن من إقناعهم ودخل حتى وصل إلى غرفة الحالة. وكم كان أرتياحي عظيماً لوصوله .

وَالتَفْثْ إلى شاشة الينتاكون» وقلت مستخدماً النداء 5©( ,5©(: «أعتقد أن لدى 0240" عددا من الطائرات المقاتلة وطائرات الأواكس 65 المنتشرة في الجو. كم عَدَدُها؟ وَأية هي؟)

فكان الجواب «ليست الصورة حسنة» يا دِك.» كان دك مايرز» الذي تمرّس في قيادة الطائرات المقاتلة» يعرف جيداً أن تلك الأيام التي كانت فيها أسراب عديدة من الطائرات جاهزة دائماً على مدرجات المطارات قد وَلْت وأَنْتَهَّت مع أنتهاء الحرب الباردة؛ وأؤدف قائلاً: «نحن نجري الآن تدريبات ميدانية في إطار 0/0880 تحت اسم (المحاربس المُتَأَمَب مة/ا غصدانوأل/ا) ولكن . . . لقد أطلة ق أوتيس 65 طائرين إلي الجو باتجاه نيويورك» ويحاول لانكا لي /إعا308 أن يطلق طائرين الآن. أمَا طائرات الأواكس فهى الآن في تنكر :©1171 وليست جاهزة.) 5 015 هي قاعدة للحرس الوطني الجوى في كيب كود 000© 206 . كانت قاعدة لانكلي لاع |28 | الجوية قريبة من نورفولك امهل في ولاية فرجينيا . ما تنكر ©1101 فهي قاعدة لجميع محطات الرادار الطائرة في أمريكا في أكلاهوما .

سألت : «كم من الوقت يحتاج م ليصل فوق واشنطن العاصمة؟» 087 هو اختصار | د أمغهط عنم غدحاصه©6 أى «دورية قتال جوي» وهي الدوريات التى كانت ا في أجواء العراق. وليس في سماء عاصمة بلادنا .

أجاب مايرز: «في أسرع ما نستطيع» وسأل «خمس عشرة دقيقة؟» وهو ينظر إلى الضباط من ردبتي عميد أو عميد الذين كانوا حوله. كانت الساعة التاسعة وثمان وعشرين

ده 7 .

وعادت بي الذاكرة إلى سنة 1998 حين وفعت هجمات متزامنة علئ سفارتي الولايات المتحدة ة فى كينيا وتنزانيا . وهكذا فإنَّ ثمّة احتمالا قوياً لوقوع هجمات مُتَعَذُدٍِ ومتزامنة في بلدان كثيرة الان . وتحولت إلى الشناشة الخاصة يوزارة الخارجية؛ وقلت* ا(يأ خار جيه » ياستارجية. ويا 02)0]0]» ر]ر)0]. ينبغي لنا أن نمتر رض وفوع سحمات متزامنة علينا في بلدان أخرى سس أن لقان ستاراننا . حَوّلوا - جميع القواعد التابعة ل 0010 (وزارة ة الدفاع) إل حالة تهديد 0معغ15:©2) .

كانت الشّاشة المسارية العليا تبث من محطة دون صوت . عندما لاحظت ليرا صورة الرئيس على الشاشة أدارت مفتاح الصوت» فتوقفنا للحظات عن مؤتمرنا»ء لنستمع إلى ما يقوله الرئيس «... يبدو أن أعتداءً وقع على مركز التجارة العالمي ويبدو أنه اعتداء إرهابى على بلادنا . »)

وفى فترة السكون عله 'لالحظت أذ برايان ستافورد 562/0150 81130)» مدير الأمن السرّي» قد دخل الغرفة. انتحى بي جانباً وقال: "يجب علينا أن تُخرجه من ذاك المكان وننقله إلن مكان آمن. . . وسرّي. وقد اتتخذت الإجراء اللازم المماثل مع فلوئس 5 » وهذا هو الرمز الذي يطلقه موظفو البيت الأبيض عندما يتحدثون عن السيدة الأولى» السيدة بوش : 53:65 لهذملا ع1 © ١20‏ 51:56. فقد أجِذت السيدة الأولى إلى مكان غير معروف وتحت حراسة مُشَدْدة. ومحري م طن الصسارير الخد رصيو للرئيس كلنتون وملمٌ بأَدّقَ تفاصيل حماية الرئيس. . وبرغم قضّةً شعره الشبيهة بألفيس وأ/ا» غير أن الجميع يعرفون كم هو جاد وصلب المراس . ليواي يك الروسا اي بحب أن نعلا ولكن بطريقته المهذبة جداً ولكنته الجنوبية» إِنّما بأسلوب لا يدع مجالاً عع اانلةخ متلكاصوع الذى شد على عضدي وقال لى : (أعتقد أني سأعمل معك اليوم . فماذا أصنع ؟) وكان إلى جانبه العقيد في فرقة مشاة البحرية توم كريئنوود 00مللامععن) 1020 .

فلت لمياار. سو يا وو

أخلوا البَيْتَ الكيض 23

الجوية 687 ب بأسرع ما يمكن

ذم سالتين ستافورد ا اعندما تقلع طائرة الركيس») هل يمكن أن ترافقها طائرات مقاتلة؟21 .

أجاب ميللر: «بالتأكيد. وتُستطيع أن نطلب ذلك» ولكن أنتم جميعاً تعرفون أن هذه الدوريات الجوية 087 والطائرات المقاتلة المرافقة لا تستطيع أن تطلق النار لإسقاط طائرة معادية داخل الولايات المتحدة. سوف نحتاج إلى أمر.» لقد عمل ميللر عشرين سنة في البنتاكون وهو يعلم جيداً أنّ القوات المسلحة بحاجة إلى تعليمات صريحة وواضحة قبل أن تستخدم القوة.

ورفعت سماعة الهاتف لأتصل بمركز العمليات ©5806 . وسمعت رَنَّةَ الهاتف الدالّة على الاتصال. لكن أحداً ما في الطرف الآخر قطع الاتصال. ضَعَطتٌ الزن الخاص ل ا الأبيض الكبير الآمن الذي حري عفرين را للاتصال

لسريع . . رد على الهاتف الرائد فِنزِل وأبلغته القرارات الثلاثة الأولى التي نحتاجهاء يا ا بو الرئيس بضرورة عدم عودته إلى هنا الآن. وأنت يا تشيني» ويا كوندي» إضافة إلى الأمن! لا نريد أحداً أن يتفوّه بكلمة عن وجهة الرئيس حين تقلع طائرته . وثانياً: عندما تقلع طائرته يجب أن ترافقها طائرات مُقاتلة. وثالثاء نحن بحاجة لإصدار التّفويض إلئ القوات الجوية أن تُسْقِط أي طائرة» حتى لو كانت طائرة ركاب مخطوفة» يُشَْبَهِ بأنها تهدد بالهجوم وتُسبب عدداً كبيراً من الوفيات على الأرض. معهوم؟).

١‏ يا دِكء سأعود إليك.» وحسبت فِنزل متفائلاً بالوقت الذي تستغرقه تلك

وعدت إلى مؤتمر الفيديو» مبتدثاً ندائى إلئن إدارة الطيران الاتحادية: «ذرهع بفمع. دورك الآن. ما تقرير الوضع الآن؟ كم عدد الطائرات التي تعد مخطوفة؟».

24 في مواجهة جميع الأعداء

مطار إليها. أما الطائرات التي نتوقع أن تكون مخطوفة فهي طائرة شركة دلتا 0616 في رحلة رقمها 1989 فوق ولاية قرجينيا الغربية وطائرة شركة يونايتد في رحلة رقمها 93 فوق ولاية ينسلقانيا. )

وضع ستافورد أمامي ورقة كتب عليها: «يُظهر الرادار أن طائرة تسير في انُجاهنا.) إن لدى جهاز الآمن السري نظاماً يتيح لهم أن يَرّوا ما يظهر على شاشات الرادار التابعة لإدارة الطيران الاتحادية وأردف قائلاً: «سوف آمر بإخلاء المجمّع» ويقصد إخلاء البيت الأبيض .

أطلّ رالف سيكلر برأسه من باب الغرفة وقال: «لقد وقع انفجار في ساحة وقوف السيارات في الينتاكون. ونا ون سيار ةا

وهنا سألني يول كرتز: (إذا أخلينا البيت الأبيض» فماذا عن البقية الباقية في واشنطن؟ وماذا عن برنامج 006؟» وبرنامج 006 هو برنامج استمرار الحكم ألاع لطاع /ا0ب) 01 انالا غ0 وهو أيضا من البرامح التي كانت معتمدة في أيام الحرب الباردة» ويقضي بإعادة تسمية كبار مسؤولي الإدارة في حالات الطوارئ كما يُحَدْد أيضاً طريقة نقل السلطات عند تعرض الرئيس وكبار المسؤولين في البيت الأبيض للقتل .

وعاد روجر كرسّي إلى الغرفة وقال: «أصابت إحدئى الطائرات الينتاكون.» كنت فى تلك اللحظة أتحدَّث مع إدارة الطيران الاتحادية دون الطائرات التى قد تكون مخطوفة. وتابع كرسي «هل سمعتني؟» لقد عي كرسي في البيت الأبيض إعارةٌ من البتتاكون» وله أصدقاؤه هناك» بل نحن جميعاً لنا أصدقاء في الينتاكون .

أَجَيْته : «لا أزال أرئ رامسفيلد على الشاشة. إذن لم يتعرض المبنى للضرر. أمَا هنا فلا مجال للعواطف . ينبغي لنا أن تُرَكّر على عملنا هنا. يا روجرء حاول أن تعرف أين هي الطائرات المقاتلة. أريد دوريات جوية قتالية فوق كل مدينة كبرى في هذه البلاد؛ أريدها الآن. »)

في هذه الأثناء بدأ تنفيذ أمر ستافورد إخلاء البيت الأبيض. وبينما كان الجميع يخرجون من هذا المجمع ومن مقر الإقامة ومن الجناح الغربي ومبنى المكاتب التنفيذيه كان.رجال الأمن الذين يرتدون الزي الرسمي يصرخون وهم يستحثون النساء ويقولون:

أْحْلُوا البَيْتَ الأَبِيَض 25

(إن كنتن ترتدين الكعب العاليء إِخُلَعْنَ أخذِيئكُنء وأزكضن.» أزكُضن.» أَمَا سكرتيرتي بقرلي راوندتري ع1 ناك لإأتع/اع8 فكانت على الهاتف تحزيف ليزا وتخبرها أنه وباقى الموظفين الذين يعملون معي باقون في حجرتنا في مبنى المكاتب التنفيذية . وكانت ليزا ترد عليها بقولها: «حسناء حسناً» وهي تدرك جيداً أنها لن تستطيع إقناعها بالمغادرة» ثم أضافت قائلة : «إذن» إِجلبي اللباس الواقي من السلاح الكيماوي والبيولوجي.»

وانْضَمً إلينا المسق الخاص لبرنامج 00 «استمرار الحكم.) (سندعوه فرد مع لتمويه شخصيته وحمايته بدلا من استعمال اسمه الحقيقي بناءً على طلب الحكومة.)

سألته: «كيف نشغل برنامج 006؟؟ ففي التدريبات التي كنا نجريها كان الشخص الذي يقوم بدور رئيس الجمهورية هو الذي يصدر هذا الأمر.

فأجاب فرد: «أنت تخبرني ماذا أفعل. )

فى تلك اللحظةء قدّم لي يول سماعة الهاتف الأبيض المتصل مباشرة بمركز العمليات ©580. كان المتكلم فنزل يبلغني : «طائرة الرئاسة تستعد للإقلاع الآن» وعلى متنها بعض رجال الصحافة» سوف تحول وجهتها إلى إحدى المراهد الجوية . ولدى المقاتلات المرافقة لها الأوامرء و...» سكت قليلا ثم أردف قائلاً «أبلغ البنتاكون أن لديهم تفويضاً من الرئيس بإسقاط أي طار معاد اكرن لديهم تفويض بإسقاط أي طائرة معادية . )

أجبته : «مُلِم» ودُهِشْتُ لشرعة تشيني في أَنّخاذ القرار ولسرعة الرئيس عن طريقه . ثم قلت: «أبلغهم إِنَي سأبدأ ببرنامج 240060 ووضعت السماعة وقلت لفريد اباشِر عملك!»

وعدت إلى شاشات التلقزيود لعاولة اك 57 انتباه من علي الشاتيه من البنتاكون» قائلاً: 206 ,990 (وزارة الدفاع) ‏ إليكم ثلاثة قرارات: الأَوّل: لقد أمر الرئيس باستخدام القوة ضد أي طائرة تعفن أنها معادية, ثانيا: يظلب البيت الأبييض طائرات مقاتلة لِتَرَافِقَ طائرة الرئاسة . ثالئاً: وهذا الأمر يسري على جميع الوكالات». إِنَا نبدأ الآن بتطبيق برنامج 06©» يرجئ تشغيل مراكزكم القيادية البديلة ونّقل الموظفين إليها فورا. )

6 في مواجهة جميع الاعداء

هنا قال رامسفيلد إن دُخاناً بدأ يَتَسَرّبِ إلى استديو مؤتمر الفيديو الآمن. حََه فرانكلين ميللر على ركوب الطائرة العمودية لينتقل إلى موقع وزارة الدفاع البديل . ٠‏ فأجابه لوزير القد كبرت في السن ولا أستطيع الذهاب إلى موقع بديل 2١‏ ثم أنتقل رامسفيلد إلى استديو آاخر وأرسل نيابة عنه معاونه يول ولفوقيتز 2اذنلاه]اهلالا ألات"ا إلى ذاك الموقع البعيد.

وهنا سأل الجنرال مايرز: «أطلقوا النار على الطائرات» ولكن ما هي قواعد 0]؟» أمعمعع دومع أو وعانك > 5018 وهى قوانين الاشتباك» من السهل أن يقول المرء لا بَأس بإطلاق النار وإسقاط طائرة مخطوفة تهدد بقتل كثيرين علئ الأرض» ولكن يبحب إعطاء الطيارين تعليمات أكثر تفصيلاً. وطلبت من ميللر وكرينوود أن يُتابعا هذا الموضوع ويَتَحَمَّهَا من أن لدى وزارة الدفاع جواباً سريعاً لهذا السؤال ”لا أريدهم أن يتأخروا وهم يدرسون هذء القواعد دراسة تفصيلية . )

في تلك اللحظة وضعت ليزا رسالة قصيرة أمامي تقول: «ذكرت محطة سي . | إن. لل أن شيارة متشيخة التقدآت ات وزارة الطارحية؛ وأ حزيقً ينلع ف شار الهلا قرب مبنى الكاييتول . )

وأظلٌ رالف سيكلر برأسه من الباب.وقال: «ذكرت الاسفتقبارات وجود طاكرة معادية فيل عشر دفائق . »)

وصلت بقرلي راوندتري وبدأت توزيع الأقُنعة المضادة للغازات. واقترح كرسّي أن نُشَعْل منظومة إذاعة الطوارئ.

سألته : «وأن تُبلغهم ماذا يقولون؟)

ثم أطلقت ندائي ايا خارجية» يا خارجية» محاولاً أن أنادي رتشارد أرميتاج .

قد عمل معاون وزير الخارجية في سلاح البحرية من قبل؛ ولا يذال أثر ذلك باديا عليه . فأجاب بأسلويه المعروف : «الخارجية. نعم. تفضل . »)

سَأُلْيُه : «هل قُصِفَّت وزارتكي؟)

فأجاب : (تباء وهل يبدو على ذلك ». با دك؟)

أخْلوا البَيْتَ الكَيّض 77

قلت: «طبعا لاء ولكن وزارتكم تشغل أربعة مبانٍ» وأنت تجلس خلف باب كبير فى القبو. وعليك الان أن تشعْل موقع 0 في وزارتكم.»

فأجاب : (احسنا سوف أذهب شخصيا لأنظر فى الأمر. ) وبهض من مقعذه. وعخرعج من مجال الكاميراء وهو يقول: «أين هو موقع 0060© في وزارتنا. .

وهنا رجع فرد ليقول: «ارسلنا طائرة عمودية لإخراج رئيس الكونكرس من مبنئ الكابيتول وهي في طريقها إليه الآن. هل تريد جميع الوزارات أن تنتقل إلى موقع ©606© لديها! أم نكتفي فقط بوكالات الأمن القومي؟ ' رئيس الكونكرس دينيس هاسترت +7ع]135آ 100015 هو الشخص الثالث في التسلسا الرئاسي فيما لو قُتِل الرئيس بوش ونائبه العمودية فوق ازدحام المرور لتنقله إلى كمف

ُلْتُ له: «الجميع. يا فرد»ء كافة الوزارات. وتحمّق من شرطة الكاييتول إذا كان فيه خرق هناك ) ظ

تاحاب" «لقد فعلت . إنه كير كاذ لا توجد حرائق . ولا قصفء إنما ازدحام شديد جداً فى الشوارع وفي المترو حيث يُحاول الناس الهروب من المدينة . سيكون عسيراً جداً إيصال المسؤولين إلى مواقعهم البديلة

ورجع إلينا سيكلر» وقال: «طائرات معادية على بعد ثماني دقائق . )

وأنْتَحئ بى فرانكلين ميللر جانباً. لقد كنت وإياه من موظفي وزارة الخارجية سنة 89. ومنذ ذلك الحين نشأت بيننا صداقة لم تَخْل من منافسّة. ثم انتقل ميللر إلى الينتاكون. وبقيت في الخارجية. وأسندت إلينا نحن الاثنين مناصب هامة» مدير مكتب فرانكلين: يج ب أن تحرج هؤلاء الناس من هذا المكان.2 ثم نظر إلي مباشرة وأرْدّف قائلاً: «لكنّى سوف أبقيل معك» إذا كنت ستبقئ . )

تم إخلاء البيت الأبيض كله الاتنينى وفريقه الذين كانوا في الملجا في الجناح الشرقى» وباستثناء الفريق الذي يعمل معي في غرفة الحالة في الجناح الخربي وهم :

28 في مواجهة جميع الأعداء

روحجر . وليزاء ويول من فريق العمل الخاص بمقاومه الإرهاب. إضافة إل فرانك ميللر والعقيد توم كرينوود من مشاة البحرية. ونحو ستة من موظفي غرفه الحالة .

كان يجلس عن يميني روجر كرسي وهو ممارس جيد في مهنته بالأمن القومي . جئت به إلى وزارة الخارجية قبل عشر سنوات موظفاً في الخدمة المدنية. ولكي أهيّئ ل خبرة على أرض الواقع كلفته بمهمة في سفارتنا في تل أبيب. وفى سنة 1993 طلبت منه أن يذهب إلى مو كاديكو مساغدا للأميرال جوناثان هاو عل/لاه! .1 0230غ003[ الذي ترك البيت الأبيض حيث كان مساعد مستشار الأمن القومي ليصبح الحاكم الذي عينته الأمه المتحدة للصومال. كان كرسي يقود شاحنته الصغيرة في شوارع مقديشو المعتمة وعلى جانبه مسدس من عيار 9 مم ويتعالى من حوله دوي المدافع. وبعد سنتين» عندما عينت الأمم المتحدة متكا اخرء هو الجنرال جاك كلاين داعاكءا وعباوعدلء» لودارة سلاقونيا الشرقية التي دَمَّرَها القصف. ذهب كرسي معه ليشهد الدمار هناك» حيث كان عليهما معا أن يتعاطيا مع الصرب والكروات ومنهم مجرمو حرب ولاجئون وأفراد عصابات الجريمة المنظمة . عاد من تلك المهمة إلئ الإدارة المدنية بالينتاكون التي تراجع الخطط الحربية التي يضعها العسكريون. وفي شهر تشرين الثاني / نوقمبر سنة 1999 آنضم إِلئ فريقي في الت الأ وذلك عيدما بدأنا لأول مرة وفع جفيخ اقوات الأمن في حال أَسْتَئُفار مضاد للإرهاب . عمره الآن خمسة وثلاثون سنةء متزوج من امر مرأة تعمل خبيرةً في وزارة الخارجية لشوّون أسلحة الدمار الشامل» وله ابنة جميلة عمرها سنتان. كان يظن أن والد زوجته على متن طائرة شركة أمريكان 77. (وقد علم فيما بعد أنه حي يُرزْق» واسمه بوب سيوتشا 3اعنامع5 80)

أمَا ليزا 5كوردون هاكرتى» التى كانت تجلس خلفى» فقد ابتدأت حياتها العملية في المكير الوطني لورنس لِقْْمور ©:06700ننا ععمع]/لا2| خبيرة في الأسلحة التوويا وآثار الوشمع على صحة الإنسان. شقراء. متاق الا و البيت الأبيض. وفل

للقوات الخاصة الأمريكية المدرية على الاستيلاء على الأسلحة النووية ونزعها من أيدي الإرهابيين. وقد تدرّبت ليد | مع فوات دلتا ع0:ه5 0|632 وفريق “أ5 16210 541. لقد

و-

أحْلُوا البَيْتَ الأكيّض 29

أعجبتٌ بفهمها لأسلحة الدمار الشامل بما في ذلك الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. وازداد إعجابي بها عند معالجتها حادثة الهجوم الإرهابي فى محطة مترو الأنفاق فى طوكيو سنة 1995 عندما استعمل إرهابيون غاز الأعصاب سارين 58110. وفي سنة 1998 طلبتُ منها الانضمام إلى فريقي في البيت الأبيض لوضع خطة وطنية جديدة وتنفيذها للدفاع ضد هجمات إرهابية تسْتَعمل فيها الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. وما أن انقضت ثلاثة أسابيع علئ مجيئها إلئ البيت الأبيض حتى قام تنظيم القاعدة بهجوم على سفارتين كمه في إفريقية . حينذاك عملت ليزا ثلاثة أيام متواصلة وهي تنسق إرسال فرق من مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة الخارجية ومشاة البحرية إل كينيا وتنزانيا إضافة إلى فريق إدارة الأزمات . ْ | | وعن يساري جلس يول كرتز وهو موظف مدني. كان أول لقاء لي به سنة 1987 عندما عحة في مكتب الاستخبارات في وزارة الخارجية. واكتسب في هذا المكتب خبرة واسعة في الأسلحة النووية والصواريخ البالستيّة. وفي أعقاب حرب الخليج الأولئ ذهب إلى العراق عدة مرات بتكليف من الوكالة الدولية للطاقة الذرية 4ث.ا ومن الهيئة الخاصة التابعة للأمم المتحدة للبحث عن أسلحة العراق المخبّأة. ثم صار مُستشاراً سياسياً لقائد العمليات الأمريكية (المراقبة الشمالية) المتخذة مقراً لها في تركياء ومن هناك يذهب كل 52 بطائرة بلاك هوك إلئ داخل المناطق الكردية في العراق. وفي الأسبوع الذي أعقب ترك عمله هناك» قُيِنَ حَلّفْه عندما أسقطت القوات الأمريكيّة الجوية إحدى طائرات بلاك هوك التابعة للجيش خطأً. تولئ يول كرتز بعد ذلك مهمة في كوريا الشمالية لتفقد برنامج التسلح النووي هناك. وقد أجبر مع فريقه» عند أوّل زيارة تفتيشية لهم؛ علئ الدخول إلى مبنى من الإسمنت المسلح يحيط به الجنود الكوريود وهم يطلقون صيحاتهم الساخرة ويدفعون بحراب بنادقهم من نوافذ المبنى . وانْضَّمّ إلى فريق مقاومة الإرهاب في البيت الأبيض في شهر كانون الأول / ديسمبر سنة 1999» وقضى سحابة يوم عيد الميلاد مرافقأ مستشار الأمن القومي في زيارته إلى مراكز مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية 14© ومكتب التحقيقات الفدرالي |58 بسبب حالة الاستنفار ضد الإرهاب. ومثله مثل كرِسّي فقد شارك في سباق الماراثون» وتحظئ شخصيّنُه بإعجاب الجميع ومَحَبتِهم . كان هؤلاء من أشد الناس إخلاصاًء فقد كانوا لي كأفراد أسرتي. وأدركت فجأة

30 في مواحهة : جميم الأعداء

أني أريدهم أن يغادروا من أجل سلا متهم . اتصلت تأنية بإدارة الطيران الاتحادية اع بن تكلنة وببرد ظائرات بخطونة في الجر َأبْلِفْتُ بوجود نحو 3900 طائرة في الجر ويُعتقد أن أربعاً منها فى أيدي الإرهابيين.

وجمعتهم جميعاً خارج استديو مؤتمر القُيديو وطلبت منهم أن يغادروا. وتَكَلّمَت ليزا بالنيابة عنهم جميعاً قائلة : «حسنا يا دك لن يغادر منا أحدء فَلََعْدُ إلى الداخل . »)

قلت لهم: «انتظروا قليلاً! ربما نكون نحن الهدف القادم. ليس عاراً أن يُغَيّر الما مَوْضعه . نّم جميعاً لديكم أطفال؛ فكروا بهم ونظرت إلى روجر الذي يننظر ولادة طفاء الثاني في أشهر معدودة لم يَتَرَدّد روجر قائلا : إن لم تعالجح هلأ الأمر معأ فلن يعالجه أحدء وبيس لدينا الوقت الكافي . 0 وأسرع أمامي عائدا إلئ حجرة مؤثمر الفيديو . عندئك» قال قراتك ميللر وهو يمسك ينده كدّاسا : ابحيناء إن كنت ستبقيل هنا فُسَجَلٍ اسمك .)

سأل يول كرلة > (وما قصدك من ذلك بحق السماء؟)

أجاب ف وهو يُجول بنظره 3 هذه الجماعة ون سيد به بهذه اللائحة ال يتب خاريم لذ بارا يل ( ووفع الجميع أسماءهم على هذه اللائحة وعدنا إلى داخل الاستليو. وتابعنا عملنا فى مؤتمر الفيديو واطلقت ندائي إلى وزارة الدفاع طاليا آخر المعلومات عن الغطاء الجوي من الطائرات المقاتلة .

لي

وكان التقرير من دك مايرز: «لدينا ثلاث طائرات طراز 16 - 5 فوق الينتاكون وقد انطلقت من قاعدلة الى لإعاع130. وقاعدة تدرو 5 ترسل مقاتلاتها من الحرس الوطني الجوي في واشنطن العاصمة 010023:0 2|1م8/3615 416 .©.0 ولدينا مقاتلات في الجو من متشكن تناب أححم غدل على مدواحاءأل8ل» وهى تتحرك شر قا نحو هدف معاد محتمل فوق ينسلمانيا. وست مقاتلاات من فاعدتي تابندال الدعقلاا والليكتون ماع ص اا في طريقها الآن لتلتقي مع الطائرة الرئاسية فوق فلوريداء حيث سترافقها إلى قاعد* باركسديل 1216 . تقول 04ل (الدفاع الجو ‏ فضائي) إنها سترسل طائرة أواكس 85 للتحليق فوق واشنطن ونيويورك في وقت لاحق من هذا الصباح.»

أخلوا اليَيْتَ الأنئض 31

وصل مساعد وزير الدفاع يول وولفوفيتز إلى الموقع البديل لمركز القيادة العسكرية الوطنية خارج واشنطن» وانضم إلئ المؤتمر التلفزيوني» وقال: «يجب أن نفكر برسالة ُوَجَهِها إلى الأمةء وأن نبلغهم بضرورة عدم الازدحام في الطرقات . يجب أن يعرفوا أن نسيطر على كافة الطرق الجوية . أخبرهم ماذا يجري . واطلب من كل واحد أن يخرج من السث الاييض .)

فأجبته: «لا أحد في البيت الأبيض الآن سواناء ولا توجد صحافة هنا. أعتقد أن الرئيس سيقول شيئاً بعد أن يصل إلئ قاعدة باركسدِيْل ©اده82:/5» ولكن علينا أن نكون حذرين. . . نحن لا نعرف حقيقة ما يجري» هل الهجمات مستمرة. . . هل من أحد؟)

وهنا لاحظت ديل وطسون 0 121 رئيس قسم مكافحة الإرهاب 8 مكتب التحقيقات الفدرالي» يُلَوّح بيده أمام الكاميرا يريد الكلام. قلت له «تفضل يا دِيْل!» فقال: «لدي بضعة أشياء أمامي» يا دِك. يقول مكتبنا في نيويورك إن سلطة المرفأ بدأت إغلاق كافة الجسور والأنفاق المؤدية إلى مانهاتن. ولدينا تقرير يقول إِنَّ طائرة نفائة كبيرة سقطت في كنتكي . قريباً من خط أوهايو.)

وأضاف : (وأَظن أن علينا أن 5 بإخلاء جميع المباني الشهيرة في جميع لبوا البلاد مثل برج سيرز #ع/لا10 256315 وعالم ديزني 07:10// لإع10150» وجرس الحرية اأع8 بإاعطنا وميبنى ترانس أمريكا 8 اانا 811122 11305 في سان فرانسيسكو. فهذا الشىء لم ينته بعد. واطلبني يا دك على هاتف 5000 عندما تستطيع . ») ومركز أ5]1268 50 - اعخمعن دمو جعم© لصح ه31 0ننو]اما - مركز المعلومات والعمليات الاستراتيجية ‏ هو مقر قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي . يبدو أن لدئ وطسون شيئاً لا يريد أن يشرك به كل من فى المؤتمر هذا .

طلبت من فرانك ميللر أن يحل محلي في هذا المؤتمر وخرجت من الاستديو وطلبت وطسون على الهاتف الآمن. وهذا ما سمعته منه: «حصلتا على لوائح أسماء ال ركاب من شركات الطيران. نحن نعرف بعض الأسماء. يادك. إنهم من تنظيم القاعدة. ' فأصابني الذهول» لم يكن ذهولي بسبب قيام القاعدة بالهجمات» بل لوجود

32 في مواجهة جميع الأعداء

بعض